مقدمة في الوضع الحالي
تحليل استراتيجي بعد مرور 13 شهرا من التوترات السياسية وعدم الاستقرار، نحن اليوم في المرحلة النهائية من ترسيخ الدويلات الثلاث في سوريا. يبدو أن الأفق السياسي للحل السلمي يتلاشى، مما يجعل مهمة توحيد البلاد تبدو صعبة للغاية.
دويلات متباينة وأفكار المستقبل
فيما يتعلق بدويلة السويداء، يبدو أن العودة إلى سلطة دمشق، خاصةً بطرق سلمية، باتت أقرب إلى المستحيل. أما بالنسبة لقسد شرق الفرات، فلا يبدو أن هناك أي تغيرات ممكنة من دون التدخل التركي. وبالتالي، مستقبل هذه الدويلة يعتمد بشكل كبير على تحركات تركيا والتوقيت الذي ستختاره لتغيير الوضع بالقوة.
مستقبل سوريا في ظل الأزمات المتزايدة
أما بالنسبة للدويلة النصيرية في الساحل، فالوضع يبدو ضبابيًا وغير مُحَدَد. يعتمد ذلك على مدى التفاهم الروسي السوري حول النفوذ. أي خلافات متزايدة بين الجانبين قد تؤدي إلى دعم روسيا للفلول من قاعدة حميميم، مما قد يُؤدي إلى تشكيل دويلة رابعة. ومع توقعات بدخول البلاد في فترة من الهدوء النسبي، يبقى التطورات في شرق الفرات متوقعة مع احتمال تدخل تركي لتغيير المعادلة.
للاطلاع على تقرير سابق: تحليل_استراتيجي بعد مرور 5 شهور من هروب الأسد. 👇






